الحياة الحقيقية ماوراء النبض الانفاس

 الحياة الحقيقية: ما وراء النبض والأنفاس



​يعتقد الكثيرون أن الحياة هي مجرد عملية بيولوجية تتمثل في شهيق وزفير، وقلب يضخ الدماء في العروق. لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير؛ فكم من جسد يتحرك بين الناس وهو في واقع الأمر "ميت" شعوراً ومعنىً وقيمة، وكم من جسد غيبه التراب منذ قرون، لكنه لا يزال "حياً" بآثاره وفضائله التي تنبض في حياة الأحياء.

​الموت المعنوي: غياب القيم

​إن الموت الحقيقي ليس في سكون النبض، بل في موت القيم والأخلاق. الإنسان الذي يعيش بلا مبدأ، أو يتخلى عن مروءته من أجل منفعة عابرة، هو في الحقيقة يعيش حالة من "العدم الأخلاقي". في الفلسفة، الوجود لا يعني الحضور الجسدي فقط، بل يعني "الأثر"؛ فإذا غاب الأثر وغابت القيم،

 تساوى وجود المرء مع عدمه.

​وقد لخص الشاعر هذا المعنى في بيت يحمل حكمة بالغة تفرق بين من رحل جسداً وبقي ذكراً، وبين من بقي جسداً ومات معنىً:

​وَمَاتَ قَوْمٌ وَمَا مَاتَتْ فَضَائِلُهُمْ ... وَعَاشَ قَوْمٌ وَهُمْ فِي النَّاسِ أَمْوَاتُ


​"أهلاً بك في عالمي المتواضع.. إذا نال المحتوى إعجابك وتطمح للمزيد من المقالات والحكايات و القصائد والبرامج الهادفة، فلا تنسَ متابعة الصفحة. 

بكم نكبر، وبدعمكم نستمر." 👈 الشاعر محمد عزت 


#محمدعزت

#القيم #الوجود #الفلسفة #الحياة

#الشاعرمحمدعزت

تعليقات